
أتذكرون السيده العجوز التي قابلتها مصادفةً في الحافلة رقم 357 وحدثتكم عنها، كنت عند خالتي في مصر الجديدة وقررنا أنا وأسرتي أن نعود أدراجنا وذهبنا إلي الموقف الخاص بالحافلة وصعدنا لمحتها ولكنني لم أدقق النظر إليها وجلسنا في مؤخرة الحافلة قرابة الساعتين ونتيجة الملل قبل أن نصل إلي محطتنا كنت أنتقل من مقعد إلي أخر حتي وصلت للمقاعد الأمامية وكنت أحمل إبن أختي وإذا فجاة بسيدة تداعب خديه فنظرت لها وفجأة إنتابتني حاله من الإستغراب والفرحه الشديده
فقلت لها: لقد كتبت عنك ، كنت أريد أن أحتضنها ولكن شاء القدر بإن أتحدث لها ثواني معدودة ثم أتركها مرة أخري وأرحل حزنت لأنني حتي لم يسعفني الوقت كي أطلب منها رقم هاتفها
كانت تعــلم والدتي إنني كتبت عنها وكانت جميع إسرتي في حاله ذهول تام ،،،،،
وهذه هي الحياة مجرد حافلة يركبها الأشخاص وكلٌ يذهب في محطته.